مصادر: حماس تسلم ردها والوسطاء يطالبون بتعديلات

تابعونا عبر تيلجرام ليصلكم كل جديد

كشفت مصادر مطلعة على سير المحادثات غير المباشرة بين الأطراف المعنية بالصراع في غزة، أن حركة حماس قدّمت ردها النهائي على مقترح اتفاق التهدئة، وسط أجواء تشير إلى اقتراب التوصل إلى تفاهم، رغم بقاء بعض النقاط العالقة.

وبحسب ما تداوله مطّلعون على مجريات الوساطة، فإن رد الحركة تضمّن موافقة مبدئية على المقترح، مع تسجيل عدد من الملاحظات الفنية والسياسية، أبرزها ما يتعلق بآليات إدخال المساعدات الإنسانية، انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق داخل القطاع، وضمانات بوقف شامل للأعمال العسكرية.

الرد لم ينقل لإسرائيل بعد

أشارت التقارير إلى أن الوسطاء الإقليميين، خصوصاً من القاهرة والدوحة، تسلموا الرد الفلسطيني، إلا أنه لم يُرسل بعد إلى الجانب الإسرائيلي، إذ طُلب من حماس تعديل بعض البنود، لتقريب المواقف وضمان تجاوب إيجابي من الطرف الآخر.

في السياق ذاته، وصفت أوساط سياسية في تل أبيب الرد الحالي بأنه “مخيّب للآمال”، لكنها ألمحت إلى إمكانية تحريك الملف إذا جرى تحديث الرد بما يتماشى مع النقاط المتفق عليها سابقاً.

تقدم كبير في المحادثات

وتفيد تقديرات دوائر متابعة للمفاوضات بأن أغلب نقاط الخلاف قد تم تجاوزها، باستثناء قضية الانتشار الإسرائيلي في غزة، التي لا تزال موضع تفاوض. كما تم تداول توقعات بأن الرد المحدث من حماس قد يصل خلال ساعات، ما يعزز فرص التوصل إلى اتفاق شامل خلال وقت قصير، إذا ما أبدى الطرفان مرونة كافية.

تابعوا قناتنا عبر واتساب

أبرز ملامح الاتفاق المرتقب

فيما لم تُعلن رسمياً بعد تفاصيل المقترح، إلا أن مصادر قريبة من أجواء التفاوض تحدثت عن صفقة تمتد على خمس مراحل خلال فترة تهدئة تصل إلى 60 يوماً، وتتضمن:

إطلاق سراح 10 محتجزين إسرائيليين أحياء

نقل 18 جريحاً من غزة

الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين

وتشير البنود إلى أن تنفيذ الاتفاق سيجري على مراحل متتالية، مع التزام الأطراف بعدم توظيف عمليات الإفراج لأغراض إعلامية أو رمزية، لتفادي أي تصعيد ميداني.

لا إعلان رسمي حتى الآن

رغم مرور عدة أيام على تقديم المقترح عبر الوسطاء، لم تُصدر حماس موقفاً رسمياً معلناً بشأنه. إلا أن التقديرات المتوفرة تُشير إلى أن الاتصالات ما زالت مستمرة، والصفقة المحتملة ما زالت قائمة، شريطة تجاوز الخلافات المتبقية وضمانات التنفيذ.

تابعونا عبر منصة اكس
المصدر
قناة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى