يديعوت: ضغوط على نتنياهو بشأن غزة وخلاف مع الجيش

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، مساء الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه خيارات معقدة بشأن احتلال قطاع غزة، في ظل تصاعد الخلافات داخل المؤسسة العسكرية وتغير في الموقف الأميركي.
وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو يجد نفسه أمام معضلة سياسية وأمنية، تتمثل في تبرير أي تحرك بري للجمهور الإسرائيلي، خاصة بعد مرور ما يقارب عامين على الحرب، دون تحقيق نتائج حاسمة، وهو ما يجعل أي خطوة جديدة محفوفة بالمخاطر.
وذكرت الصحيفة أن القيادة العسكرية الإسرائيلية حذّرت من أن احتلال غزة قد يُعرّض الأسرى الإسرائيليين للخطر ويؤدي إلى استنزاف الجيش، في حين لا يزال نتنياهو يلوّح بالخيار العسكري كوسيلة لتثبيت موقفه الداخلي.
وتساءلت الصحيفة: “ما الذي يمكن لنتنياهو أن يقدمه الآن كـإنجاز استراتيجي يبرر استمرار الوجود العسكري في غزة؟ وهل هناك ضوء أخضر أميركي لمثل هذه الخطوة؟”.
في هذا السياق، أشارت يديعوت إلى أن نتنياهو بدأ مؤخرًا، وبالتنسيق مع مقربين منه، حملة منظمة ضد رئيس الأركان إيال زامير، وصلت إلى حد وصفه بـ”الخائن”، رغم أنه كان قد أشاد به سابقًا ونعته بـ”البلبل النابض بالصهيونية” عند توليه المنصب.
ويرى محللون أن نتنياهو قد يستخدم خيار الاحتلال إما كـمخطط فعلي يحظى بـدعم أميركي، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أو كأداة ضغط مزدوجة على حماس من جهة، وعلى رئيس الأركان من جهة أخرى، لدفعه إلى الاستقالة أو تنفيذ توجيهات القيادة السياسية.







