أفادت قناة “كان” العبرية مساء الإثنين، أن إسرائيل اشترطت على حركة حماس إجراء تعديلات جوهرية على ردها الأخير، كشرط أساسي لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار التي ترعاها أطراف دولية في العاصمة القطرية الدوحة.
وبحسب مصادر سياسية، تطالب تل أبيب بأن تُبدي حماس مرونة أكبر، بحيث يمكن اعتبار ردها قاعدة واقعية للتقدم نحو اتفاق. وأكد المصدر أن الاتصالات مع الوسطاء، وعلى رأسهم قطر، لا تزال قائمة، لكن لا يوجد حتى اللحظة أي تطور ملموس في ظل تمسك حماس بموقفها السابق.
في المقابل، تُبدي إسرائيل تذمرًا من أداء الوساطة القطرية، خاصة بعد تصريحات صدرت مؤخرًا عن الخارجية القطرية تتهم فيها إسرائيل بالمسؤولية عن الجمود. واعتبرت تل أبيب أن الموقف القطري لا يضغط فعليًا على قيادة حماس، التي ما تزال محصنة وتحظى بحماية داخلية، رغم الحديث عن خطوات رمزية مثل نزع السلاح الشخصي لبعض قادتها.
وتُشير التقارير إلى غياب أي تحرك قطري حقيقي لدفع الحركة نحو التفاوض، بينما تستمر الأخيرة بإطلاق تصريحات إعلامية من داخل قطر تتحدث عن “تجويع غزة”، في محاولة – حسب الرؤية الإسرائيلية – لاستغلال المعاناة الإنسانية للضغط على تل أبيب.

