أكد وسطاء دوليون مشاركون في محادثات التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس، أن المفاوضات كانت قريبة جدًا من التوصل لاتفاق نهائي، قبل أن تتوقف بشكل مفاجئ نتيجة قرار أحادي من جانب الحكومة الإسرائيلية.
ووفق ما نقلته القناة 12 العبرية، اليوم الخميس، أوضح المسؤولون أنهم أجروا اتصالات مباشرة مع نظرائهم الإسرائيليين، حيث كانت الأجواء إيجابية والخلافات قابلة للحل.
وأشار الوسطاء إلى أن شروط حركة حماس لم تكن مستحيلة، وأن الفجوات بين الطرفين لم تكن جوهرية بما يبرر انهيار المفاوضات، وهو ما تؤكده أيضًا جهات مهنية داخل إسرائيل.
كما أكدت الرسائل الرسمية التي أُرسلت إلى الجانب الإسرائيلي أن القضايا الخلافية، مثل الملفات الإنسانية وخطط الانسحاب، كانت قابلة للجسر، معربين عن استغرابهم من انسحاب إسرائيل قبل 12 يومًا ورفضها العودة إلى طاولة المفاوضات.
وقد حمّل الوسطاء حكومة نتنياهو مسؤولية تعثر المحادثات، مشيرين إلى أن المسار ما زال ممكنًا في حال توفر الإرادة السياسية، رغم غياب أي رد رسمي حتى اللحظة من الجانب الإسرائيلي.

