صرّح ممثل عن الجيش الإسرائيلي خلال جلسة مغلقة للجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، بأن احتلال مدينة غزة ليس من المؤكد أن يدفع حركة حماس لتغيير مواقفها أو تحريكها سياسياً.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، جاء هذا التصريح ردًا على سؤال عضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هاليفي الذي تساءل: “لماذا يفترض أن يؤثر احتلال غزة على حماس؟”.
ورد الممثل العسكري قائلاً: “لم أقل إن ذلك سيؤثر على حماس، وهذا ليس مؤكداً إطلاقاً، فالمدينة تحمل فقط أهمية رمزية”.
وأشار النقاش إلى تقديرات الجيش بأن نحو 800 ألف شخص ما زالوا متواجدين داخل مدينة غزة حتى يوم الأربعاء.
وبحسب المعطيات المنشورة، تتحرك حركة حماس على مسارين:
– سياسيًا: بالضغط على مصر وقطر لدفع الولايات المتحدة إلى وقف العملية العسكرية الإسرائيلية، استنادًا إلى إعلانها موافقة على خطة الوسطاء التي ترفضها إسرائيل.
– عسكريًا: عبر التحضير لمواجهة أي توغل بري أوسع داخل مدينة غزة، مع الاستعداد لتنفيذ عمليات هجومية تحت اسم “عصا موسى”، وليس الاكتفاء بالدفاع.

