كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن تصاعد مخاوف داخل جهاز الأمن الإسرائيلي من أن تدفع الإدارة الأميركية نحو تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، بطريقة قد تتعارض مع المصالح الأمنية الإسرائيلية.
وأوضحت القناة أن القلق الإسرائيلي يتمحور حول احتمال أن تفرض واشنطن قيوداً على إسرائيل في ما يتعلق بـتموضع الجيش داخل القطاع، وتعليمات إطلاق النار، وآلية إدخال المساعدات الإنسانية، مما قد يحد من حرية عمل الجيش الإسرائيلي.
وتأتي هذه التخوفات عقب بدء عمل مركز التنسيق العسكري – الأمني الأميركي في كريات غات بجنوب إسرائيل، بإشراف نحو 200 ضابط أميركي، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والإشراف على دخول القوات الدولية والمساعدات إلى غزة.
وحضر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى جانب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير افتتاح المركز، حيث أكد فانس أن الهدف هو تحقيق سلام طويل الأمد وإعادة إعمار غزة.
من جانبها، ذكرت صحيفة هآرتس أن الولايات المتحدة تدرس البدء في إعادة إعمار مناطق من القطاع لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية مثل رفح، وهو ما قد يؤدي إلى ترسيخ الوجود الإسرائيلي ومنع أي انسحاب مستقبلي من أجزاء واسعة من غزة.

