ترامب: نريد إطعام الناس في غزة.. ومقترح أمريكي لوقف إطلاق النار

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين 4 أغسطس 2025، إنه يريد أن يحصل الناس في غزة على الطعام.
وأضاف ترامب في تصريح صحفي: “نريد من إسرائيل أن تطعم الناس هناك”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة هي “الدولة الوحيدة التي تفعل ذلك حقًا وتوفر المال لهذا الغرض”.
وكان ترامب قد وصف في وقت سابق ما يحصل في غزة بأنه “مفجع ومؤسف وعار وكارثي”.
ولا تزال مقصلة الجوع تفتك بأهالي غزة، إذ أودت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بحياة 6 أشخاص، ما رفع حصيلة ضحايا المجاعة إلى 175 شخصًا، بينهم 93 طفلًا، منذ بداية الحرب.
ويأتي تصريح ترامب في وقت تحدثت فيه مصادر عن اتصالات مكثفة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة، يتضمن:
- نزع سلاح حركة حماس،
- الإفراج عن جميع الأسرى،
- وتشكيل إدارة دولية مؤقتة للقطاع بقيادة أميركية.
ورغم ذلك، قلل مسؤولون أمنيون من فرص التوصل إلى اتفاق، واعتبروا أن الهوة بين المواقف “كبيرة ويصعب تجاوزها”.
وكانت حماس وإسرائيل قد بدأتا، في 6 يوليو/تموز الماضي، جولة مفاوضات غير مباشرة في العاصمة القطرية الدوحة، بوساطة قطر ومصر ودعم أميركي، لبحث اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
لكن تل أبيب وواشنطن أعلنتا مؤخرًا سحب فريقي بلديهما من المحادثات “للتشاور”، مما زاد الشكوك حول نجاح المبادرة.
من جهتها، أكدت حركة حماس مرارًا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، مقابل إنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، يرفض ذلك ويطرح شروطًا جديدة أبرزها نزع سلاح الفصائل، كما يلوّح بإعادة احتلال القطاع.
وتُقدّر تل أبيب عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة بـ50 أسيرًا، من بينهم 20 على قيد الحياة، في حين تحتجز إسرائيل أكثر من 10,800 أسير فلسطيني، يتعرض كثير منهم للتعذيب والإهمال الطبي، وفق تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ بداية الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل أيضًا جريمة التجويع الجماعي في غزة، حيث شددت القيود على إدخال المساعدات، وأغلقت كافة المعابر في 2 مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى تفشي المجاعة ووصولها إلى مستويات “كارثية”.
ووفق بيانات فلسطينية، خلفت الحرب المدعومة أميركيًا أكثر من 209 آلاف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة.







