الأمم المتحدة: مزاعم الاحتلال أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة سخيف

رفضت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بوجود كميات كافية من الغذاء في قطاع غزة لفترة طويلة، ووصفتها بأنها “سخيفة”، مؤكدة أن المساعدات الإنسانية وصلت إلى نهايتها في ظل استمرار القيود الإسرائيلية المشددة على دخول الإمدادات.
👈 الرجاء تابعونا على تلجرام ليصلكم كل جديد اضغط هنا 👉
تأتي هذه التصريحات في وقت أُغلقت فيه جميع المخابز الـ 25 التي يدعمها برنامج الأغذية العالمي في القطاع، بسبب نقص الطحين وغاز الطهي، ما فاقم الأزمة الغذائية. ولم تدخل أي مساعدات إلى غزة منذ 2 مارس/آذار، فيما أعاد الاحتلال الإسرائيلي تصعيد هجماته على القطاع بعد انتهاء هدنة استمرت شهرين.
ادعت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال، أمس الثلاثاء، أن 25200 شاحنة محملة بنحو 450 ألف طن من المساعدات دخلت غزة خلال فترة الهدنة، مضيفة عبر منصة إكس:
“هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة، إذا سمحت حماس للمدنيين بالحصول عليه”.
غير أن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، رد على هذه الادعاءات بالقول: “من وجهة نظر الأمم المتحدة، هذا أمر سخيف… لقد وصلنا إلى نهاية إمداداتنا”، مضيفًا: “برنامج الأغذية العالمي لا يغلق مخابزه عبثًا، إذا لم يتوفر الطحين وغاز الطهي، فلن تتمكن المخابز من العمل”.
كان خبراء الأمن الغذائي العالمي قد حذروا في نوفمبر/تشرين الثاني، قبل سريان وقف إطلاق النار، من أن هناك “احتمالًا قويًا بأن المجاعة وشيكة” في مناطق شمال غزة. وخلال الحرب، واجهت الجهود الإنسانية الأممية عراقيل كبيرة، شملت قيودًا إسرائيلية على إدخال المساعدات والتنقل داخل القطاع، إضافة إلى عمليات نهب من مجموعات مسلحة.
من جهتها، أكدت حركة حماس أن غزة دخلت مرحلة “المجاعة”، ووصفت الأزمة بأنها “واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث”، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن “العواقب الكارثية” التي تتفاقم مع مرور كل ساعة.