الجيش الإسرائيلي يهدم أنفاقًا بخان يونس ويكشف لغز انفجار الميركافا

كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية والهندسية في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، معلنًا تدمير أكثر من 10 كيلومترات من أنفاق حركة حماس، وسط استمرار المواجهات في محاور عدة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن “الفرقة 36” بدأت منذ قرابة شهرين حملة واسعة لهدم مبانٍ سكنية مجاورة لما يُعرف بـ”محاور البيتون”، بهدف تأمين القوات ومنع استخدامها من قبل المقاومة. وبحسب مصادر عسكرية، يتم تأمين كل محور عبر تسوية الأبنية على جانبيه بعرض يصل إلى 300 متر.
وفي خضم العمليات، أُصيب ضابط وجندي بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبتهما في منطقة يُفترض أنها مؤمنة وتحت سيطرة الجيش. وتبين أن أحد المباني المدمرة كان قد استخدم في هجوم سابق أسفر عن مقتل قائد وحدة استطلاع في لواء جولاني، رعَي بيران.
من جهة أخرى، كشف تحقيق أولي للجيش أن الانفجار داخل دبابة ميركافا 4 شمال غزة، والذي أودى بحياة ثلاثة جنود من لواء المدرعات 401، لم يكن بسبب هجوم خارجي أو خلل تقني، فيما لا يزال التحقيق مستمرًا. الجنود القتلى هم شاحام مناحيم، شلومو شرم، ويولي فاكتور، وأُصيب ضابط آخر بجراح خطيرة.
وفي سياق ميداني موازٍ، أعربت مصادر عسكرية عن قلقها من احتمالية انسحاب الجيش من محور “موراج” غرب خان يونس، ما قد يمكّن حماس من استعادة مواقع استراتيجية.
يُذكر أن مدينة خان يونس تضم عددًا كبيرًا من النازحين، خصوصًا في منطقة المواصي، ما يزيد تعقيدات العمليات العسكرية.
وارتفعت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي في العمليات البرية إلى 451 جنديًا من أصل 893 سقطوا منذ بداية الحرب، بينهم 44 منذ انتهاء الهدنة الأخيرة.







