رئيس أركان إسرائيلي أسبق يفجّرها: ما يجري في غزة جرائم حرب!

قال رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون، اليوم الاثنين 21 يوليو 2025، إن سياسات إخلاء قطاع غزة من سكانه، وهدم منازلهم وتجويعهم بهدف التهجير القسري، تمثل “جرائم حرب” بموجب القانون الدولي، وتشكل وصمة عار أخلاقية وسياسية لإسرائيل.
جاء ذلك في رسالة مباشرة نشرها عبر منصة “إكس”، خاطب فيها رؤساء الأجهزة الأمنية: رئيس الأركان الحالي إيال زامير، ورئيس الموساد دافيد برنياع، ونائب رئيس جهاز “الشاباك”.
وأكد يعلون أن “إطلاق النار دون وجود تهديد فعلي للحياة هو جريمة حرب”، مضيفاً أن “تجويع السكان لإجبارهم على الترحيل الطوعي لا يتوافق مع قيمنا الأخلاقية”.
كما اتهم الحكومة بالتخلي عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، واعتبر ذلك “جريمة أخلاقية غير مسبوقة”، داعياً قادة الأجهزة الأمنية إلى رفض تنفيذ أوامر غير قانونية، حتى وإن صدرت من القيادة السياسية.
ودعا يعلون بشكل مباشر إلى تغيير حكومة بنيامين نتنياهو، واصفاً إياها بـ”الفاسدة والمتهربة من المسؤولية”، مضيفاً أن على المواطنين العمل من أجل تحرير المؤسسة الأمنية من هذه المعضلة السياسية.
واختتم رسالته بتحذير قادة الجيش من الانصياع لأوامر قد “تلاحقهم مدى الحياة، وتلطخ سمعة إسرائيل أمام العالم”.







