الرئيس عباس: غزة تواجه إبادة جماعية والمجتمع الدولي صامت

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس 24 يوليو 2025، إن ما يتعرض له أهالي قطاع غزة من تجويع وقتل ممنهج أمام مراكز توزيع المساعدات يمثل “وصمة عار” على جبين المجتمع الدولي، مطالبًا بتدخل دولي عاجل لإنهاء المأساة.
وفي كلمة متلفزة وجهها إلى أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وصف عباس الوضع بأنه “أكبر كارثة إنسانية في هذا الزمان”، في ظل حصار خانق واستمرار العدوان الإسرائيلي منذ أكثر من تسعة أشهر.
وأضاف: “أطفال غزة يُقتلون جوعًا أمام صمت العالم، والاحتلال يرتكب جريمة حرب بحق شعبنا، والمجتمع الدولي لم يتحرك حتى الآن لردع هذه الوحشية أو حتى لإدخال حليب الأطفال”.
وأشار الرئيس إلى أن السلطة الفلسطينية أطلقت حملة اتصالات دولية لفضح جرائم الاحتلال، ودعا إلى الإفراج الفوري عن أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، والتي تجاوزت ملياري دولار، حتى تتمكن السلطة من القيام بواجباتها الإنسانية.
كما دعا الرئيس عباس إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من غزة، وتمكين الدولة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها كاملة، مطالبًا بإدخال مساعدات إنسانية عاجلة تشمل الغذاء والدواء والمياه النظيفة.
وختم كلمته بدعوة الشعب الفلسطيني إلى الوحدة والثبات في مواجهة الاحتلال، مؤكدًا أن “صمود غزة هو شرف للأمة كلها”.







