نتنياهو يبحث مع قادة الجيش بدائل احتلال غزة وسط خلافات داخلية

تابعونا عبر تيلجرام ليصلكم كل جديد

نتنياهو يبحث مع قادة الجيش بدائل احتلال غزة وسط خلافات داخلية

ذكرت القناة 12 العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد اليوم اجتماعًا أمنيًا بمشاركة وزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، لبحث خطط توسيع العمليات في قطاع غزة.

وكانت تقارير إسرائيلية قد نقلت تسريبات عن مسؤول رفيع في مكتب نتنياهو تفيد بأن “تل أبيب قررت احتلال قطاع غزة والقرار قد اتُخذ فعليًا”.

وبحسب المحلل السياسي في “يديعوت أحرونوت”، ناحوم برنياع، فإن زامير سيعرض على نتنياهو ثلاثة بدائل عسكرية، تركز على تنفيذ عمليات في أطراف المناطق المأهولة، دون التوغل الكامل في غزة أو احتلالها بالكامل.

وأشارت تقديرات الجيش إلى أن احتلال القطاع بالكامل سيؤدي إلى سقوط عدد كبير من القتلى من الجنود والمدنيين، وسيعرّض إسرائيل إلى عزلة دولية غير مسبوقة.

وأضاف برنياع أن مسؤولين أمنيين يشككون في نوايا نتنياهو، معتبرين أن الحديث عن قرار الاحتلال ربما يكون أداة ضغط أو مناورة سياسية.

تابعوا قناتنا عبر واتساب

كما حذر من المقارنة بخطأ ترامب مع بوتين في الحرب على أوكرانيا، معتبرًا أن “إسرائيل ليست روسيا ونتنياهو ليس بوتين”.

من جهته، كرر نتنياهو أمس تعهده بـالقضاء على حماس وتحرير الأسرى، لكن برنياع اعتبر أن هذه الوعود باتت فاقدة للجدية بعد 22 شهرًا من الحرب.

المحللون حذروا من أن احتلال القطاع قد يؤدي إلى فقدان جميع المخطوفين، الأحياء والأموات، وأشار المراسل العسكري يوسي يهوشواع إلى أن إسرائيل تجنبت حتى الآن إصدار أوامر بالتوغل في مخيمات وسط غزة ومدينة غزة.

ودعا يهوشواع نتنياهو إلى تحمل المسؤولية علنًا إن قرر تنفيذ هذا الخيار، وتوضيح الثمن المتوقع بحياة الجنود والمخطوفين.

أما عاموس هرئيل، المحلل العسكري في “هآرتس”، فاعتبر أن نتنياهو “يضاعف الرهان في غزة” رغم إرهاق القوات المقاتلة ومعارضة الجيش، مرجّحًا أن يكون ذلك خدعة تكتيكية إما تجاه حماس أو شركائه في اليمين.

وختم هرئيل بالتساؤل: “كيف سيحرر نتنياهو المخطوفين من الأنفاق؟ ولماذا ستنجح الخطة الآن رغم فشل الضغط العسكري سابقًا؟”.

تابعونا عبر منصة اكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى