خلافات حادة داخل الكابينت بشأن خطة غزة

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس 7 أغسطس 2025، عن تفاصيل جديدة من كواليس اجتماع الكابينت الإسرائيلي الذي ناقش مستقبل العمليات في قطاع غزة.
وخلال الجلسة، حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من أن “حياة المختطفين ستكون في خطر إذا تم تنفيذ خطة احتلال غزة”، مشددًا على أنه “لا توجد طريقة مضمونة لحمايتهم”.
وأشار زامير إلى تآكل كبير في القوات والمعدات ووجود مشكلات إنسانية وصحية متفاقمة، موضحًا أن الاجتياح الكامل سيؤدي إلى كارثة إنسانية.
ووفقًا لما أوردته القناة، اصطدم زامير بانتقادات وزراء الكابينت الذين قالوا إن عملية “مركبات جدعون” لم تحقق أهدافها، فرد قائلاً: “خرجنا بشروط لإعادة المختطفين لكنها لم تُستغل”.
وأكد زامير خلال الاجتماع معارضته الشديدة لاحتلال غزة، مشيرًا إلى أن تطهير القطاع بالكامل سيستغرق ما بين عام إلى عامين، تبدأ مرحلته الأولى وتستمر حتى أوائل عام 2026.
وقال إن اجتياح مدينة غزة وتدمير البنية التحتية المدنية سيُفاقم الأزمة، ويُعرض الرهائن للخطر.
من جانبه، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “العملية لا رجعة فيها، لكننا مستعدون لوقفها إذا وافقت حماس على شروط إسرائيل”.
أما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، فقال: “يجب المضي حتى النهاية”، في إشارة لدعمه استمرار العملية العسكرية حتى تحقيق كافة الأهداف.







