طاهر النونو: الاتفاق كان وشيكًا لكن نتنياهو وويتكوف أفشلاه

كشف القيادي في حركة حماس طاهر النونو، أن الجولة الأخيرة من المفاوضات مع إسرائيل كانت على وشك أن تُفضي إلى اتفاق نهائي لوقف العدوان على قطاع غزة، لولا تدخلات من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والمبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف.
وقال النونو، وهو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس، في تصريحات خاصة لـالجزيرة نت، إن تعطيل المفاوضات جاء بقرار سياسي من نتنياهو المدعوم من ويتكوف، بعد انسحاب الوفدين الأميركي و”الإسرائيلي” من طاولة الحوار.
وأكد أن الحركة أبدت مرونة ومسؤولية في التعامل مع جميع المبادرات المقدمة، حرصًا على سلامة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن نتنياهو يمارس الخداع الإعلامي بإعلانه أن تحرير الأسرى أولوية، بينما يُعرقل أي تقدم سياسي بالحديث عن احتلال غزة ورفضه العودة للتفاوض.
وجاءت تصريحات النونو متزامنة مع تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية، كشفت فيه أن الاتفاق بين حماس وإسرائيل كان قريبًا جدًا من التوقيع، وأن الفجوات لم تكن جوهرية، مؤكدين أن قرار وقف المحادثات جاء من الطرف الإسرائيلي بشكل مفاجئ.
وأوضح النونو أن حماس مستعدة فورًا للعودة إلى المفاوضات إذا تم إدخال مساعدات إنسانية وغذائية كافية إلى القطاع، لإنهاء سياسة التجويع الإسرائيلية.
كما أشار إلى أن الحركة تتابع مع الوسطاء في قطر ومصر بشكل يومي، لضمان وصول المساعدات بشكل كريم وكافٍ، مثمنًا جهود الدولتين في دعم القطاع.
وأكد أن حماس تتحرك دبلوماسيًا على المستويين الإقليمي والدولي لتحقيق هدفي إدخال المساعدات ووقف سياسة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
وردًا على الاتهامات التي تُوجه للحركة بأنها مرتهنة لقوى إقليمية، شدد النونو على أن قرار حماس مستقل بالكامل ويستند إلى مصالح الشعب الفلسطيني فقط، موضحًا أن العلاقة مع إيران والدول العربية والإسلامية مبنية على الاحترام المتبادل دون تدخل في القرار الداخلي.







