إسرائيل تلوّح بضم الضفة الغربية ردا على الاعتراف بفلسطين

تابعونا عبر تيلجرام ليصلكم كل جديد

أفاد موقع “أكسيوس” أن الحكومة الإسرائيلية تدرس ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، رداً على إعلان عدة دول غربية نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.

ووفق مصادر إسرائيلية وأميركية وأوروبية، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ناقش مؤخراً سيناريوهات متعددة للضم، من بينها ضم المنطقة “ج” التي تشكل 60% من مساحة الضفة، أو ضم المستوطنات وطرقها (10% من المساحة)، أو خيار أوسع يشمل غور الأردن (30% من الضفة).

وأشار التقرير إلى أن الخطوة ستعتمد على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سبق أن أوقف خطط الضم مرتين خلال ولايته الأولى. وقال السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن الإدارة لم تحدد موقفها بعد.

وأعلنت دول مثل أستراليا وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة أنها ستعترف رسميًا بفلسطين، لتنضم إلى نحو 150 دولة سبقتها. وردًا على ذلك، هددت إسرائيل والولايات المتحدة بإجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية، منها منع إصدار أو تجديد تأشيرات المسؤولين الفلسطينيين لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

ونقلت تقارير أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر أبلغ مسؤولين أوروبيين أن إسرائيل قد تمضي نحو الضم الشامل للمنطقة “ج” إذا مضت هذه الدول قدماً في الاعتراف.

تابعوا قناتنا عبر واتساب

في المقابل، حذرت دول أوروبية من أن الضم قد يؤدي إلى فرض عقوبات على إسرائيل، فيما أكدت مصادر عربية أن الخطوة قد تدفع إلى تعليق اتفاقيات السلام وتجميد التطبيع مع السعودية.

خبراء القانون الدولي شددوا على أن الضم ينتهك ميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف، فيما تحقق المحكمة الجنائية الدولية بالفعل في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي كـ”جريمة حرب محتملة”.

تابعونا عبر منصة اكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى