تحذير أمني: الاحتلال العسكري لغزة لن يُهزم حماس

تابعونا عبر تيلجرام ليصلكم كل جديد

حذر قادة أجهزة الأمن الإسرائيلي (الجيش والموساد والشاباك)، خلال اجتماع المجلس الوزاري السياسي-الأمني (الكابينيت)، من أن عملية احتلال مدينة غزة ستكون خطرًا على إسرائيل ولن تُسفر عن هزيمة حماس.

أجمع الرؤساء الأمنيون، بمن فيهم رئيس أركان الجيش، ورئيس الموساد، ورئيس الشاباك القائم بأعماله، ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، على ضرورة التوصل إلى اتفاق جزئي مع حماس يتضمن وقف إطلاق النار وتبادل أسرى، مؤكدين أن السيطرة العسكرية على غزة قد تُكلف إسرائيل ثمناً باهظاً، لكنها لن تهزم الحركة.

وفقًا للمحللين العسكريين:

  • حمّل يossi yehoshua رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية التراجع عن أحد أهداف الحرب.
  • نقل إيال زامير (رئيس الأركان) تحذيرًا من خسائر جسيمة للأرواح في ضوء القتال ضمن منطقة مكتظة بالسكان، وصعوبة تهجير المدنيين، وطرح أسئلة حول الآلية العسكرية والمدنية للسيطرة بعد العملية.

وذكّرت المداولات أن استدعاء قوات الاحتياط قد يكون مفتاحًا لتوسيع نطاق الاتفاق، لكن ذلك يقابله خطران: صعوبة الاستدعاء مستقبلاً، وضغط سياسي دولي، لا سيما ضمن ضغوط الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب بسرعة.

من جهته، أشار وزير الخارجية وعدد من الوزراء إلى أن القطاع قد يتحول إلى “فيتنام إسرائيل”، وأن استمرار الحرب سيؤثر سلبًا على المكانة الدولية لإسرائيل. وقال نتنياهو إن الردع الإسرائيلي يُطوَّر تحت الضغوط، محذراً من أن التوصل إلى اتفاق جزئي بدون هزيمة حماس سيكون بمثابة استسلام.

تابعوا قناتنا عبر واتساب

في المجمل، خلُص الخبراء الأمنيون إلى أن الاحتلال الشامل لغزة ليس حلاً سريعًا، ويثير تحديات إنسانية وسياسية كبيرة، في وقت تتصاعد فيه مبادرات دولية لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وسط تصاعد التوتر الأمني بالضفة الغربية.

تابعونا عبر منصة اكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى