حماس: تلقّينا ضمانات بانتهاء الحرب ونتجه لحوار وطني شامل

أكدت حركة حماس اليوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى بجهود الوسطاء، مشيرة إلى أنها تتجه نحو حوار وطني شامل بروح منفتحة وبمشاركة جميع القوى الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن “حماس” حصلت على ضمانات واضحة من مصر وقطر وتركيا، إضافة إلى تأكيدات أمريكية مباشرة، بأن الحرب قد انتهت فعلياً، وأن تنفيذ الاتفاق يمثل نهاية شاملة لها.
وثمّن قاسم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة لاتفاق الهدنة، معتبراً أن الموقف الأمريكي الرافض لضم الضفة الغربية يمثل تطوراً إيجابياً.
وطالب قاسم المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتحسين تدفق المساعدات الإنسانية، محذراً من استخدام الورقة الإنسانية لأغراض سياسية.
وأشار المتحدث باسم الحركة إلى حرص “حماس” على تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني بشأن شكل الحكم في غزة ما بعد الحرب، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية تبقى “أحد العناوين التي لا يمكن تجاوزها”.
وأضاف: “نحن مقبلون على مرحلة حوار وطني بمشاركة جميع القوى الفلسطينية، وندعو الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية على الخلافات الحزبية”، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة “حرجة وتمس مستقبل الشعب الفلسطيني بأكمله”.
وفي ما يتعلق بتنفيذ الاتفاق، أوضح قاسم أن “حماس” أنجزت المرحلة الأولى من خلال تسليم الأسرى الأحياء وبعض الجثامين، وتواصل التباحث حول المرحلة الثانية التي تتضمن ملفات أكثر تعقيداً.
كما أشار إلى أن الاحتلال ارتكب خروقات متكررة منذ بدء سريان الهدنة، بينها قتل 90 فلسطينياً وإغلاق معبر رفح ومنع دخول الإمدادات، مؤكداً أن ما يجري على الأرض “يخالف التصريحات الإسرائيلية”.
وختم قاسم بالقول إن المرحلة القادمة تتطلب عملاً دبلوماسياً ووطنياً مشتركاً لضمان تنفيذ الاتفاق وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بشكل كامل ودائم.







